الأمير سلمان بن عبدالعزيز  يوقع عقد تصميم المخطط العام ودراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع تطوير منطقة الظهيرة

 

 

 

وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس شرف مجلس ادارة شركة الرياض للتعمير صباح أمس عقد المخطط العام ودراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع تطوير منطقة الظهيرة وسط مدينة الرياض مع شركة "ايربس الاسترالية العالمية" وذلك بمكتب سموه بقصر الحكم.

وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد وضعت منطقة الظهيرة ضمن برنامجها لتطوير وسط المدينة، وتطوير النسيج العمراني بين منطقة قصر الحكم ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

وفي ضوء ذلك أقرت الهيئة قيام تآلف بقيادة شركة الرياض للتعمير لتطوير منطقة الظهير، يتكون من: المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والمؤسسة العامة للتقاعد والشركة السعودية لمركز المعيقلية التجاري والشركة العقارية السعودية وشركة فواز الحكير العقارية وشركة دار الأركان للتطوير العقاري، وشركة سوليدير انترناشيونال ليميتيد، ومن يرغب من ملاك الأراضي والعقارات في المنطقة، وكذلك المستثمرين والشركات العقارية الراغبة.

ويتمثل دور التآلف في وضع الخطط التطويرية للمنطقة، والتعامل مع الملكيات المتعددة بأسلوب مناسب، وتطوير البنية التحتية للمنطقة لتستوعب التطوير الجديد، وتطوير أجزاء من المنطقة كمشاريع ريادية لتحفيز الشركات الأخرى والمطورين على التطوير، واشراك مطورين آخرين لاستكمال التطوير من خلال شراء وتعمير بقية أجزاء المنطقة، كما سوف تتاح للمطور مرونة في اقتراح ارتفاعات المباني وكثافات البناء وتوزيع الاستخدامات في المنطقة على ان يتم ذلك وفق دراسات عمرانية ومرورية شاملة.

وقد قامت شركة الرياض للتعمير من خلال فريقها الفني والاستشاري بإعداد مستندات ووثائق مشروع الرفع المساحي والعمراني لمنطقة الظهيرة متضمنة نطاق الأعمال والاشتراطات والمراجعة الفنية والتعاقدية، حيث تم اعداد التقرير النهائي لمراحل عمليات مشروع التطوير.

ويهدف المشروع إلى تحويل الظهيرة إلى مركز تجاري رئيسي ذي مستوى عال يضم المرافق التجارية والمكتبية والسكنية وغيرها من المرافق الخدمية المختلفة، ويؤدي إلى اتصال البيئة العمرانية الحضرية بين المركز الاداري المتمثل في منطقة قصر الحكم والمركز الثقافي المتمثل في مركز الملك عبدالعزيز التارخي ويكون في مجمله محققاً للرؤية العامة لتطوير وسط مدينة الرياض.

تبلغ مساحة منطقة الظهيرة 750.000م 2وتتمتع بموقعها المركزي والتاريخي وسط مدينة الرياض، وتحدها أهم الطرق الرئيسية في المدينة فمن الشمال شارع الإمام فيصل بن تركي ومن الجنوب شارع الإمام تركي بن عبدالله، ومن الشرق شارع الملك فيصل، ومن الغرب طريق الملك فهد، وجميعها من الطرق الرئيسة التي تزدهر على جوانبها الاستعمالات التجارية، وتقوم عليها بعض أبرز المراكز التجارية في المدينة كما تحتضن المنطقة في داخلها جانباً كبيراً من النشاط التجاري المزدهر في وسط المدينة، خصوصاً في شارع الظهيرة، وشارع آل سويلم، وشارع العطايف.